حسن الأمين

135

مستدركات أعيان الشيعة

الأسرة العلوية المعروفة بال الوهاب من خدمة الروضة الحسينية . ترك المترجم له مؤلفات وحواشي منها رسالة في الرياضيات ، رسالة في الهيئة ، حواشي على حاشية ملا عبد الله في المنطق ، كما أن له حواشي على الكتب الأدبية ومن آثاره في كربلاء المكتبة الجعفرية العامة التي أسسها في المدرسة الهندية في كربلاء وهي من أهم وأشهر مكتبات العراق تحتوي على مجموعة من أنفس المخطوطات ونوادر المطبوعات ولا تزال تعرف باسم ( المكتبة الجعفرية ) كما ساهم في ثورة العشرين بزعامة الميرزا محمد تقي الشيرازي على الإنجليز ( 1 ) الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني الأوالي . مترجم في أعيان الشيعة 4 / 136 ، ونقول : يفهم من مجموع الأبيات الأولى من أرجوزته ، « الكامل في الصناعة » أنه ولد سنة 1014 ، وكان آباؤه كلهم من مواليد البحرين ، وجده عيسى كان حاكم قلعة « السلاق » جزيرة صغيرة بين « سماهيج » وجزيرة « ابن متوج » غطاها الماء . كان بارعا في التجويد والقراءة ، وتتلمذ فيه على سديد الدين يوسف البلقيني وقد قرأ عليه في الرباط الداودية المتصل بالحرم الشريف سنة 1043 ، وعلى الشيخ جمال الدين حسن بن علي البحراني الكراني والفاضل الرضي بن يوسف السبزواري البيهقي ووالده الشيخ كمال الدين البحراني . ومن أساتذته في العلوم الأخرى الشيخ بهاء الدين العاملي والسيد ماجد البحراني والأسترآبادي والسيد نور الدين بن علي بن أبي الحسن العاملي والعلائي . أجيز في القراءة من أستاذه الفاضل الرضي السبزواري ، وأجاز فيها لتلميذه السيد علي خان الشيرازي صاحب السلافة . له « الكامل في الصناعة » أرجوزة طويلة في التجويد أتم نظمها سنة 1069 ( 2 ) السيد جعفر بحر العلوم بن باقر . ولد في النجف سنة 1289 وتوفي فيها سنة 1377 . توفي أبوه وهو طفل صغير ، فنشأ برعاية عمه السيد علي بحر العلوم . وبعد قطع المراحل العلمية المتداولة في الحوزة النجفية . حضر الأبحاث عند أعلام النجف كالسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني والسيد محمد بحر العلوم . كان عالما جليلا أديبا راوية لسير العلماء الأعلام ، ذا اطلاع واسع بالأحداث التاريخية والوقائع الإسلامية ، فطنا مستحضرا لمتون الأخبار والروايات . وكان من هواة الكتب ، فكون مكتبة عامرة فيها كثير من نفائس المطبوعات والمخطوطات ، زاد فيها بعده ولده السيد هاشم وبعد وفاة السيد هاشم عطلت المكتبة وأغلقت أبوابها ( 3 ) آقا جعفر اللاهيجاني الجيلاني ولد في مدينة « لاهيجان » من مدن جيلان ، وشب ونشا بها وتوفي هناك ، أقام مدة بأصبهان وتتلمذ على أعلامها في العلوم الدينية ، ومنهم آقا أحمد المازندراني البيدآبادي . وصفه بعضهم في مجموعة تضم رسائل متفرقة نسخها اللاهيجاني بأنه « من فحول الحكماء الإلهيين وأفاضل العلماء المتبحرين . . . » وتاريخ هذه الكتابة سنة 1282 وقد كتبت بعد وفاته ( 4 ) جلال الدين همائي بن الميرزا أبو القاسم محمد نصير المتخلص ب ( طرب ) بن هما الشيرازي ولد سنة 1317 في أصفهان وتوفي فيها سنة 1400 . درس على أبيه القرآن وديوان حافظ الشيرازي ، ودرس على الميرزا عبد الغفار الأدب العربي والعروض والمعاني والبيان والبديع ونهج البلاغة ومقامات الحريري . وفي سنة 1327 دخل مدرسة ( قدسية ) فدرس فيها الصرف والنحو والمنطق والحساب والهندسة والتاريخ والجغرافيا والتجويد . ثم درس على أبيه أهم الدواوين الفارسية كالشاهنامه وكليات سعدي وغير ذلك ، ثم دخل مدرسة ( نيم آورد ) سنة 1328 وسكن فيها مدة عشرين سنة إلى سنة 1348 حيث درس على السيد محمد باقر الدرجهئي الفقه والأصول والحديث . ودرس على السيد محمد كاظم الكروندي الأصفهاني الأدب العربي وشرح النظام وعلى الشيخ علي اليزدي مغني اللبيب واللمعة والمطول ودرس على الملا عبد الكريم الگزي شرائع الإسلام والمكاسب والفقه والأصول . ودرس على الميرزا أحمد الأصفهاني كتاب نجاة العباد في الفقه وشرح الباب الحادي عشر في علم الكلام ، وعلم الرجال والدراية ، كما تتلمذ على السيد محمد صادق الخاتونآبادي والسيد مهدي الدرجهئي . أما الفلسفة في كتاب الأسفار وكتاب الشفاء وغيرهما فدرسها على الشيخ محمد الخراساني والشيخ أسد [ أ ] الله الحكيم القمشه إي

--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) السيد أحمد الحسيني . ( 3 ) السيد أحمد الحسيني . ( 4 ) السيد أحمد الحسيني .